[17] Appendix I...
[17] Appendix I: Imam Al-Sadiq -asws Giving Leeway to Ummro عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي كنت عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم و أناس من رؤسائهم و ذلك أنه حين قتل الوليد و اختلف أهل الشام بينهم فتكلموا فأكثروا و خطبوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله جعفر بن محمد ع إنكم قد أكثرتم علي فأطلتم فأسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلم بحجتكم و ليوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله بعضهم ببعض و تشتت أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع معه فنبايعه ثم نظهر أمرنا معه و ندعو الناس إليه فمن بايعه كنا معه و كان منا و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و نرده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فإنه لا غنى بنا عن مثلك لفضلك و لكثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فإذا أطيع الله رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها فملكته بغير قتال و لا مئونة فقيل لك ولها من شئت من كنت تولي قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين كلهم قال نعم فقال بين فقهائهم و خيارهم قال نعم قال قريش و غيرهم قال العرب و العجم قال فأخبرني يا عمرو أ تتولى أبا بكر و عمر أو تتبرأ منهما قال أتولاهما قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما و إن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه و لم يشاور أحدا ثم ردها أبو بكر عليه و لم يشاور أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة فخرج منها الأنصار غير أولئك الستة من قريش ثم أوصى الناس فيهم بشيء ما أراك ترضى أنت و لا أصحابك قال و ما صنع قال أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام و أن يتشاور أولئك الستة ليس فيهم أحد سواهم إلا ابن عمر و يشاورونه و ليس له من الأمر شيء و أوصى من كان بحضرته من المهاجرين و الأنصار إن مضت ثلاثة أيام و لم يفرغوا و يبايعوا أن يضرب أعناق الستة جميعا و إن اجتمع أربعة قبل أن يمضي ثلاثة أيام و خالف اثنان أن يضرب أعناق الاثنين أ فترضون بهذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين قالوا لا قال يا عمرو دع ذا أ رأيت لو بايعت صاحبك هذا الذي تدعو إليه ثم اجتمعت لكم الأمة و لم يختلف عليكم منها رجلان فأفضيتم إلى المشركين الذين لم يسلموا و لم يؤدوا الجزية كان عندكم و عند صاحبكم من العلم ما تسيرون فيهم بسيرة رسول الله ص في المشركين في الجزية قالوا نعم قال فتصنعون ما ذا قالوا ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية قال فإن كانوا مجوسا و أهل كتاب و عبدة النيران و البهائم و ليسوا بأهل كتاب قالوا سواء قال فأخبرني عن القرآن أ تقرءونه قال نعم قال اقرأ قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ قال فاستثنى الله عز و جل و اشترط من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء قال نعم قال ع عمن أخذت هذا قال سمعت الناس يقولونه قال فدع ذا فإنهم إن أبوا الجزية فقاتلتهم فظهرت كيف تصنع بالغنيمة قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليها قال تقسمه بين جميع من قاتل عليها قال نعم قال فقد خالفت رسول الله في فعله و في سيرته و بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فسلهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و أن لا يهاجروا على أنه إن دهمه من عدوه دهم فيستفزهم فيقاتل بهم و ليس لهم من الغنيمة نصيب و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في سيرته في المشركين دع ذا ما تقول في الصدقة قال فقرأ عليه هذه الآية إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها إلى آخرها قال نعم فكيف تقسم بينهم قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا فقال ع إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف قال نعم قال و ما تصنع بين صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء قال نعم قال فخالفت رسول الله في كل ما أتى به كان رسول الله يقسم صدقة البوادي في أهل البوادي و صدقة الحضر في أهل الحضر و لا يقسم بينهم بالسوية إنما يقسمه قدر ما يحضره منهم و على قدر ما يحضره فإن كان في نفسك شيء مما قلت لك فإن فقهاء أهل المدينة و مشيختهم كلهم لا يختلفون في أن رسول الله كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو و قال اتق الله يا عمرو و أنتم أيضا الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة رسوله أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف Abd-ul-Karim bin Yatbah al-Hashami says: ‘I was in the service of Imam Jafar-e-Sadiq -asws in Mecca when a group of Al-Mutaziliy [18] came.
✦ ✦ ✦