[1] And Amir ul-Momineen -asws also said...
[1] And Amir ul-Momineen -asws also said, in another Sermon: وَ رُوِيَ أَنَّهُ ع قَالَ: إِنَ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلَانِ رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ سَائِرٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا دَلِيلٍ مَشْغُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ وَ دُعَاءِ ضَلَالَةٍ فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ ضَالٌّ [عَنْ] هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ Among all the people the most detested before Allah -azwj are two persons.
One is he who is devoted to his self (with his own religious ideas). So he is deviated from the true path and loves speaking about (foul) innovations and inviting towards wrong path. He is therefore a nuisance for those who are enamoured of him, is himself misled from the guidance of those preceding him, misleads those who follow him in his life or after his death, carries the weight of others’ sins and is entangled in his own misdeeds.
وَ رَجُلٌ قَمَشَ جَهْلًا فَوُضِعَ فِي جُهَّالِ الْأُمَّةِ غَارَ فِي أَغْبَاشِ الْفِتْنَةِ قَدْ لَهِجَ مِنْهَا بِالصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ- عَمِيَ فِي عَقْدِ الْهُدْنَةِ سَمَّاهُ اللَّهُ عَارِياً مُنْسَلِخاً وَ سَمَّاهُ أَشْبَاهَ النَّاسِ عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ وَ لَمَّا يَغْنَ فِي الْعِلْمِ يَوْماً سَالِماً بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ وَ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ مُفْتِياً قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ إِنْ خَالَفَ مَنْ سَبَقَهُ لَمْ يُؤْمِنْ مِنْ نَقْضِ حُكْمِهِ مَنْ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِ كَفِعْلِهِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا حَشْواً رَثّاً مِنْ رَأْيِهِ ثُمَّ قَطَعَ بِهِ فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ خَبَّاطُ جَهَالاتٍ وَ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ وَ مِفْتَاحُ شُبُهَاتٍ فَهُوَ لَا يَدْرِي أَصَابَ الْحَقَّ أَمْ أَخْطَأَ إِنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ وَ إِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ فَهُوَ مِنْ رَأْيِهِ فِي مِثْلِ نَسْجِ غَزْلِ الْعَنْكَبُوتِ الَّذِي إِذَا مَرَّتْ بِهِ النَّارُ لَمْ يَعْلَمْ بِهَا لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ فَيَغْنَمَ بِذَرْيِ الرِّوَايَاتِ إِذْرَاءَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ The other man is he who has picked up ignorance.
He moves among the ignorant, is senseless in the thick of mischief and is blind to the advantages of peace.
✦ ✦ ✦