ثُمَّ قَالَ...
ثُمَّ قَالَ: يَا زُهْرِيُّ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ الْمُسْلِمِينَ [مِنْكَ] بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَتَجْعَلَ كَبِيرَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ وَالِدِكَ، وَ تَجْعَلَ صَغِيرَهُمْ [مِنْكَ] بِمَنْزِلَةِ وَلَدِكَ، وَ تَجْعَلَ تِرْبَكَ مِنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَخِيكَ، فَأَيَّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَظْلِمَ وَ أَيُّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيْهِ وَ أَيُّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَهْتِكَ سِتْرَهُ Then he -asws said: ‘O Zuhry!
One whose intellect is deficient, it is very easy for him to end up in destruction.’ Then he -asws said: ‘O Zuhry! You should consider all the Muslims like members of your household, the elderly like your father, the young ones like your children, and the equals of age as your brothers. Which of you would like to be unjust to? And which one of them would you like to send curses to? And which one of them would you like to expose?
وَ إِنْ عَرَضَ لَكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ- بِأَنَّ لَكَ فَضْلًا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ- فَانْظُرْ إِنْ كَانَ أَكْبَرَ مِنْكَ فَقُلْ: قَدْ سَبَقَنِي بِالْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ إِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ، فَقُلْ: قَدْ سَبَقْتُهُ بِالْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ إِنْ كَانَ تِرْبُكَ فَقُلْ: أَنَا عَلَى يَقِينٍ مِنْ ذَنْبِي، وَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِ، فَمَا لِي أَدَعُ يَقِينِي لِشَكِّي وَ إِنْ رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ يُعَظِّمُونَكَ وَ يُوَقِّرُونَكَ وَ يُبَجِّلُونَكَ- فَقُلْ: هَذَا فَضْلٌ أَحْدَثُوهُ وَ إِنْ رَأَيْتَ مِنْهُمْ (جَفَاءً وَ انْقِبَاضاً عَنْكَ- فَقُلْ: هَذَا الَّذِي) أَحْدَثْتُهُ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ، سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ عَيْشَكَ، وَ كَثُرَ أَصْدِقَاؤُكَ، وَ قَلَّ أَعْدَاؤُكَ، وَ فَرِحْتَ بِمَا يَكُونُ مِنْ بِرِّهِمْ، وَ لَمْ تَأْسَفْ عَلَى مَا يَكُونُ مِنْ جَفَائِهِمْ.
✦ ✦ ✦