ثم إن عمر بن الخطاب جاء فقال...
ثم إن عمر بن الخطاب جاء فقال: إني أحب النظر إليك يا رسول الله إذا مررت إلى مصلاك، فاذن لي في فرجة أنظر إليك منها؟ فقال (صلى الله عليه وآله): قد أبي الله عزوجل ذلك. قال: فمقدار ما أضع عليه وجهي. قال: قد أبى الله ذلك. قال: فمقدار ما أضع ـ عليه ـ إحدى عيني. قال: قد أبى الله ذلك، ولو قلت: قدر طرف إبرة لم آذن لك، والذي نفسي بيده ما أنا أخرجتكم ولا أدخلتهم، ولكن الله أدخلهم وأخرجكم.
He insisted: ‘Just enough for me to keep my face on it.’ He -saww replied: ‘Allah -azwj does not Permit that’. Then he said: ‘What about a small hole just for my eye:’ He -saww replied: ‘Allah -azwj does not allow that either.
Even if you were to ask for a hole as small as the needle, you will not be allowed, but by the One in whose Hand is my soul, I have not thrown you out nor have I allowed them -asws to be in, but it was Allah -azwj who allowed them -asws to be in and thrown you out.’ Then he -saww said: ‘It is not permissible for anyone who believes in Allah -azwj and the Last Day that he should spend the night in the Mosque whilst in need of obligatory ablution except for Syeda Fatima -asws and Hassan -asws and Husayn -asws and the chosen from among their progeny, the pure from among their children.’ .
قال (عليه السلام): فأما المؤمنون فقد رضوا وسلموا، وأما المنافقون فاغتاظوا لذلك وأنفوا، ومشى بعضهم إلى بعض يقولون ـ فيما بينهم ـ: ألا ترون محمدا لا يزال يخص بالفضائل ابن عمه ليخرجنا منها صفرا؟ والله لئن أنفذنا له في حياته لنأبين عليه بعد وفاته! وجعل عبدالله بن أبي يصغي إلى مقالتهم، ويغضب تارة، ويسكن أخرى ويقول لهم: إن محمدا (صلى الله عليه وآله) لمتأله، فاياكم ومكاشفته، فان من كاشف المتأله انقلب خاسئا حسيرا، وينغص عليه عيشه وإن الفطن اللبيب من تجرع على الغصة لينتهز الفرصة.
فبيناهم كذلك إذ طلع ـ علهيم ـ رجل من المؤمنين يقال له زيد بن أرقم، فقال لهم: يا أعداء الله أبالله تكذبون، وعلى رسوله تطعنون ودينه تكيدون؟ والله لاخبرن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكم. فقال عبدالله بن أبي والجماعة: والله لئن أخبرته بنا لنكذ بنك، ولنحلفن ـ له ـ فانه إذا يصد قنا، ثم والله لنقيمن عليك من يشهد عليك عنده بما يوجب قتلك أو قطعك أو حدك.