The Messenger of Allah (s.
The Messenger of Allah (s.a.w.) arrived and ‘A’ishah informed him of the event, and the Prophet (s.a.w.) said: “Why are you surprised from this action? Verily Allah will shower His mercy upon her for the sake of her mercy to her two children.”[^5] 330. Imam al-Sadiq (a.s.) said: “Allah will be merciful to His servant for his intense love to his child.”[^6] 331. Imam al-Sadiq (a.s.) said: “Musa ibn ‘Imran[^7] (a.s.) said: “O Lord!
Which act do You consider to be the best?” Allah Almighty said: “The loving of children, for I have created them with their conviction in My Unity, and if I make them die, I will admit them into Paradise with My mercy.”[^8] الحَثُّ عَلى حُبِّ الأَوْلادِ وَالشَّفَقَةِ بِهِم رسول الله صلى الله عليه وآله: مَن قَبَّلَ وَلَدَهُ كَتَبَ اللهُ عزّ وجلّ لَهُ حَسَنَةً، ومَن فَرَّحَهُ فَرَّحَهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن عَلَّمَهُ القُرآنَ دُعِيَ بِالأبَوَينِ فَيُكسَيانِ حُلَّتَينِ يُضيءُ مِن نورِهِما وُجوهُ أهلِ الجَنَّةِ.
عنه صلى الله عليه وآله: مَن بَكى صَبِيّ لَهُ فَأرضاهُ حَتّى يُسَكِّنَهُ، أعطاهُ اللهُ عزّ وجلّ مِنَ الجَنَّةِ حَتّى يَرضى. الطبقات الكبرى عن معاوية بن قرّة عن عمّه: أنَّهُ كانَ يَأتي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله بِابنِهِ فَيُجلِسُهُ بَينَ يَدَيهِ. فَقالَ لَهُ النَّبِيُ صلى الله عليه وآله تُحِبُّهُ؟ قالَ: نَعَم، حُبّاً شَديداً. ثُمَّ إنَّ الغُلامَ ماتَ، فَقالَ لَهُ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله: كَأَنَّكَ حَزِنتَ عَلَيهِ! قالَ: أجَل يا رسول الله.
قالَ: أفَما يَسُرُّكَ إذا أدخَلَكَ اللهُ الجَنَّةَ أن تَجِدَهُ عَلى بابٍ مِن أبوابِها فَيَفتَحُهُ لَكَ؟ قالَ: بَلى. قالَ: فَإِنَّهُ كَذلِكَ إن شاءَ اللهُ. تاريخ دمشق عن واثلة بن الأسقع أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وآله خَرَجَ عَلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ومَعَهُ صَبِيّ لَهُ صَغيرٌ يَلثِمُهُ، فَقالَ: أتُحِبُّهُ يا عُثمانُ؟! قالَ: إي وَاللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأُحِبُّهُ قالَ: أفَلا أزِيدُكَ لَهُ حُبّاً؟!
قالَ: بَلى، فِداكَ أبي وامِّي قالَ: إنَّهُ مَن تَرَضَّى لَهُ صَغيراً مِن نَسلِهِ حَتّى يَرضى، تَرَضَّاهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يَرضى. حلية الأولياء عن أنس: أنَّ امرَأَةً دَخَلَت عَلى عائِشَةَ ومَعَها صَبِيّانِ لَها، فَأَعطَتها عائِشَةُ ثَلاثَ تَمراتٍ، فَأعطَت كُلَّ صَبِيّ مِنهما تَمرَةً، فَأكَلَ الصَّبِيّانِ تَمرَتَيهِما ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهِما، فَأَخَذَتِ التَّمرَةَ فَشَقَّتها نِصفَينِ فَأَعطَت ذا نِصفاً وذا نِصفاً.
فَدَخَلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله فَأَخَبَرَتهُ عائِشَةُ، فَقالَ لَها النَّبِيّ صلى الله عليه وآله: ما أعجَبَكِ مِن ذلِكَ؟ فَإِنَّ اللهَ قَد رَحِمَها بِرَحمَتِها صَبِيَّيها.
✦ ✦ ✦