As-Sirat Al-Mustaqeem which you find in Surat al-Hamd in the...
As-Sirat Al-Mustaqeem which you find in Surat al-Hamd in the Holy Qur'an points out to both Sirats: the one in this life and the one in the hereafter." In his book titled Al-Haqq Al-Yaqeen, where he quotes Al-`Aqa'id by Sheikh as-Saduq, may Allah have mercy on his soul, al-Majlisi states the following: إننا نعتقد أن كل عقبة من العقبات التي تعترض سبيل المحشر هو إسم لفريضة من الفرائض—الأوامر و النواهي—فإذا وصل الإنسان الى عقبة مسماة بإسم فريضة، و كان مقصرا في ذلك الواجب، اوقف في تلك العقبة و طلب منه تأدية حق الله تعالى بالنسبة لذلك الواجب.
فإن إستطاع الخروج من تلك العقبة بالأعمال الصالحة التي قدمها، أو برحمة من الله تشمله، فقد خرج و اجتاز تلك العقبة بالذات، و مدة التوقيف في كل عقبة ألف سنة، و تتوالى العقبات، و تتواصل التوقيفات و تنهال الأسئلة و الإستنطاق عما يعود إلى مسمى إسم تلك العقبة من الواجب و الفريضة، حتى إذا أجاب عن جميع ما عليه بما يجب من حسن الإجابة، إنتهى من العقبة الأخيرة إلى دار البقاء و سرح سراحا جميلا، و يحيى حياة خالدة لا موت فيها و لا بوار، و يسعد سعادة لا شقاء فيها و لا دمار، و يسكن إلى جوار رحمة ربه مع النبيين و الحجج و الصديقين و الشفعاء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا.
أما إذا استجوب في عقبة من العقبات، و طلب منه حق قصر في تأديته في الدنيا، و لم يقدم عملا صالحا يكافىء ذلك التقصير، و لا تدركه رحمة من الله تعالى لينجو من تلك العقبة، فتزل قدمه في تلك العقبة و يسقط منها إلى الهاوية و الجحيم، و نعوذ بالله من ذلك الأمر. و جميع هذه العقبات على الصراط،، تسمى واحده منها الولاية، يتوقف فيها جميع الخلائق، فيسأل عن ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة الطاهرين من بعده، فإذا كان قد أتاها و إتبعها فقد نجا و اجتاز هذه العقبة، و إلا فقد هوى إلى الجحيم.
what the Almighty has commanded or prohibited. If someone reaches an obstacle bearing the name of an obligation, and if he had fallen short of performing that obligation, he will be stopped at it and will be required to pay what he owes Allah Almighty.