59 بابُ الأَسبابِ الَّتِي مِن أَجَلها قَتَلَ الْمَأمُون...
59 بابُ الأَسبابِ الَّتِي مِن أَجَلها قَتَلَ الْمَأمُون عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ بِالسَّمِ 1 - حَدَّثَنا الحُسَيْنِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ هِشامِ المُؤَدِّبُ وَعَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ وَأَحْمَدِ بْنِ زِيادِ بْنِ جَعْفَر الهَمْدانِيَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالُوا حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم عَنْ أَبيهِ عَنْسَنان قالَ كُنْتُ عِنْدَ مَوْلايَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِخُرَاسَانَ وَكَانَ الْمَأْمُونُ يُقْعِدُهُ عَلَى يَمِينِهِ إِذَا قَعَدَ لِلنَّاسِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَرُفِعَ إِلَى الْمَأْمُونِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الصُّوفِيَّةِ سَرَقَ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَجَدَهُ مُتَقَشِّفاً بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ سَوْأَةٌ لِهَذِهِ الآْثَارِ الْجَمِيلَةِ وَلِهَذَا الْفِعْلِ الْقَبِيحِ أَتُنْسَبُ إِلَى السَّرِقَةِ مَعَ مَا أَرَى مِنْ جَمِيلِ آثَارِكَ وَظَاهِرِكَ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ اضْطِرَاراً لا اخْتِيَاراً حِينَ مَنَعْتَنِي حَقِّي مِنَ الْخُمُسِ وَالْفَيْءِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ وَأَيُّ حَقٍّ لَكَ فِي الْخُمُسِ وَالْفَيْءِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الْخُمُسَ سِتَّةَ أَقْسَامٍ وَقَالَ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَقَسَمَ الْفَيْءَ عَلَى سِتَّةِ أَقْسَامٍ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ).
God has also divided the booties into six parts and said, ‘What God has bestowed on His Apostle (and taken away) from the people of the townships,- belongs to God,to His Apostle and to kindred and orphans, the needy and the wayfarer; In order that it may not (merely) make a circuit between the wealthy among you.’ [^2] ’ Then the Sufi continued by saying, ‘You have prevented me from getting my right. I am one of the wayfarers. I am one of the needy.
Whatever I had is finished and I no longer have anything.
✦ ✦ ✦