So, what do think is your cousin’s intention in setting up a...
So, what do think is your cousin’s intention in setting up a meeting between me and the pagans and scholars?” Al-Nawfali answered, “May I be your ransom! He wants to test you, and wants to know how much knowledge you possess. He has, indeed, based his assumption on shaky grounds. By God, what he has set up is dangerous.” The Imam (a.s.) asked, “And what has he set up?” Al-Nawfali said, “The theologians and the heretics are different from the scholars.
That is because a scholar does not deny the undeniable, whereas rhetoricians, theologians, and polytheists are people who deny things and try to prove what is not true.
If you argue with them and tell them that God is One, they would say, 'Prove His Oneness’, and if you وَكَلامَهُمْ فَجَمَعَهُمُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ثُمَّ أَعْلَمَ الْمَأْمُونَ بِاجْتَِماعِهِمْ فَقَالَ: أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ فَفَعَلَ فَرَحَّبَ بِهِمُ الْمَأْمُونُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِنِّي إِنَّمَا جَمَعْتُكُمْ لِخَيْرٍ وَأَحْبَبْتُ أَنْ تُنَاظِرُوا ابْنَ عَمِّي هَذَا الْمَدَنِيَّ الْقَادِمَ عَلَيَّ فَإِذَا كَانَ بُكْرَةً فَاغْدُوا عَلَيَّ وَلا يَتَخَلَّفْ مِنْكُمْ أَحَدٌ فَقَالُوا: السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ مُبْكِرُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ فَبَيْنَا نَحْنُ فِي حَدِيثٍ لَنَا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا يَاسِرٌ وَكَانَ يَتَوَلَّى أَمْرَ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: يَا سَيِّدِي إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ فِدَاكَ أَخُوكَ إِنَّهُ اجْتَمَعَ إِلَيَّ أَصْحَابُ الْمَقَالاتِ وَأَهْلُ الأَدْيَانِ وَالْمُتَكَلِّمُونَ مِنْ جَمِيعِ الْمِلَلِ فَرَأْيُكَ فِي الْبُكُورِ عَلَيْنَا إِنْ أَحْبَبْتَ كَلامَهُمْ وَإِنْ كَرِهْتَ ذَلِكَ فَلا تَتَجَشَّمْ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نَصِيرَ إِلَيْكَ خَفَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَبْلِغْهُ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ: قَدْ عَلِمْتُ مَا أَرَدْتَ وَأَنَا صَائِرٌ إِلَيْكَ بُكْرَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ: فَلَمَّا مَضَى يَاسِرٌ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا نَوْفَلِيُّ، أَنْتَ عِرَاقِيٌّ، وَرِقَّةُ الْعِرَاقِيِّ غَيْرُ غَلِيظَةٍ؛ فَمَا عِنْدَكَ فِي جَمْعِ ابْنِ عَمِّكَ عَلَيْنَا أَهْلَ الشِّرْكِ وَأَصْحَابَ الْمَقَالاتِ؟ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، يُرِيدُ الامْتِحَانَ وَيُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَ مَا عِنْدَكَ، وَلَقَدْ بَنَى عَلَى أَسَاسٍ غَيْرِ وَثِيقِ الْبُنْيَانِ، وَبِئْسَ وَاللَّهِ مَا بَنَى.
✦ ✦ ✦