7 بابُ جُمَلٍ مِنْ أَخْبارِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ...
7 بابُ جُمَلٍ مِنْ أَخْبارِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ هارُونَ الرَّشِيدِ وَمَعَ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِ 1 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهيمَ بْنِ إِسْحاقَ الطَّالِقانِيُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ: حَدَّثَنا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمان النُّوفَلِيِّ، عَنْ صالِحِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ عَطِيَّةِ قالَ: كانَ السَّبَبُ فِي وُقُوعِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلى بَغدْادَ: أَنَّ هارُونَ الرَّشِيدَ أَرادَ أَنْ يَعْقِدَ الأَمْرَ لِإِبْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ زُبَيْدَةَ، وَكانَ لَهُ مِنَ الْبَنِينَ أَرْبَعَةَ عَشَر ابْناً، فَاخْتارَ مِنْهُمْ ثَلاثَةً: مُحَمَّدِ بْنِ زُبَيْدَةَ، وَجَعَلَهُ وَلِيِّ عَهْدِهِ وَعَبْدِ اللَّهَ الْمَأمُونَ، وَجَعَلَ الأَمْرَ بَعْد ابْنِ زُبَيْدَةَ، وَالقاسِمِ المُؤْتَمَنَ، وَجَعَلَ لَهُ الأَمْرَ من بَعْدَ الْمَأمُونِ، فَأَرادَ أَنْ يُحْكِمَ الأَمْرَ فِي ذلِكَ، وَيَشْهَرُهُ شُهْرَةً يَقِفُ عَلَيْها الخاصُّ وَالعامُّ، فَحَجَّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمائَةٍ وَكَتَبَ إِلى جَمِيعَ الآفاقِ وَيَأْمُرُ الفُقَهاءَ وَالعُلَماءَ وَالقُرَّاءَ وَالاُمَراء أَنْ يَحْضَرُوا مَكَّةَ أيَّامَ المَوْسِمِ، فَأَخذَ هُوَطَرِيقَ المَدِينَةِ، قالَ: عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّوفَلِيُّ: فَحَدِّثْنِي أَبي أَنَّهُ كانَ سَبَبُ سِعايَةِ يَحْيَى بْنِ خالِدٍ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَضْعَ الرَّشِيدِ اِبْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ زُبَيْدَةَ فِي حِجْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ فَساءَ ذلِكَ يَحْيَى وَقالَ: إِذا ماتَ الرَّشِيدُ، وَأَفْضَى الأَمْرُ إِلى مُحَمَّدٍ انْقَضَتْ دَوْلَتِي وَدَوْلَة وُلْدِي، وَتَحَوَّلَ الأَمْرُ إِلى جَعْفَرِ بْـنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ وَوُلْدِهِ، وَكـانَ قَدْ عَرَفَ مَذْهَبَ جَعْفَرٍ فِي التَّشَيُّع، However, (Harun) Ar-Rashid supported Ja’far and took into consideration his position in the government.
Thus he did not make any rush decisions about him. But Yahya kept on talking bad about him with (Harun) Ar-Rashid. One day Ja’far went to see (Harun) Ar-Rashid. Harun honored him, and they talked about his nobility and that of his father. On that day Ar-Rashid ordered that Ja’far be paid twenty-thousand Dinars . Therefore, Yahya hesitated and did not tell Ar-Rashid anything until the night. Then he told Ar-Rashid, “O Commander of the Faithful (Ar-Rashid)!
I had told you some things about Ja’far and his religion before. However, you defended him and did not accept what I said.
✦ ✦ ✦