و يجب أن تكون المادة غير آبية عن الفعلية التي تحمل إمكانها...
و يجب أن تكون المادة غير آبية عن الفعلية التي تحمل إمكانها فهي في ذاتها قوة الفعلية التي فيها إمكانها إذ لو كانت ذات فعلية في نفسها لأبت عن قبول فعلية أخرى بل هي جوهر فعلية وجوده أنه قوة الأشياء و هي لكونها جوهرا بالقوة قائمة بفعلية أخرى إذا حدثت الفعلية التي فيها قوتها بطلت الفعلية الأولى و قامت مقامها الفعلية الحديثة كالماء إذا صار هواء بطلت الصورة المائية التي كانت تقوم المادة الحاملة لصورة الهواء و قامت الصورة الهوائية مقامها فتقومت بها المادة التي كانت تحمل إمكانها.
و مادة الفعلية الجديدة الحادثة و الفعلية السابقة الزائلة واحدة و إلا كانت حادثة بحدوث الفعلية الحادثة فاستلزمت إمكانا آخر و مادة أخرى و هكذا فكانت لحادث واحد مواد و إمكانات غير متناهية و هو محال و نظير الإشكال لازم فيما لو فرض للمادة حدوث زماني. و قد تبين بما مر أيضا أولا: أن كل حادث زماني فله مادة تحمل قوة وجوده. و ثانيا: أن مادة الحوادث الزمانية واحدة مشتركة بينها.
و سادسا: يتبين بما تقدم أن القوة تتقدم على الفعل الخاص تقدما زمانيا و أن مطلق الفعل يتقدم على القوة بجميع أنحاء التقدم من علي و طبعي و زماني و غيرها. 10.1 A TEMPORAL HADITH IS PRECEDED BY POTENTIALITY Everything that comes into existence in time [hadits zamânî) is preceded by a potentiality for existence. For before it actualizes, it necessary that its existence be contingent, that is, it should be capable of being qualified with existence or non-existence.
For if it were impossible, its actualization would not be possible. Similarly it were necessary, it would not fail to exist. This potential is something other than the agent’s power over it, for its potential for existence is an attribute of it with reference to its own existence, not to something else such as the agent.
This potential is something external and not a derivative concept (i’tibâr ‘aqlî) associated with the thing’s quiddity, for it is characterized with strength and weakness, proximity and remoteness.