ভূমিকা
Shiavault - a Vault of Shia Islamic Books Bidayah Al-hikmah (arabic-english) [the Elements of Islamic Metaphysics]{edited} المرحلة الثالثة في انقسام الوجود إلى ما في نفسه و ما في غيره و انقسام ما في نفسه إلى ما لنفسه و ما لغيره و فيها ثلاثة فصول CHAPTER THREE: The Division of Existence into Existence-in-itself and Existence-in-something-else, and of Existence-in-itself into Existence-for-itself and Existence-for-something-else 3 Units الفصل الأول الوجود في نفسه و الوجود في غيره ------------------------------------------- من الوجود ما هو في غيره و منه خلافه و ذلك أنا إذا اعتبرنا القضايا الصادقة كقولنا الإنسان ضاحك وجدنا فيها وراء الموضوع و المحمول أمرا آخر به يرتبط و يتصل بعضهما إلى بعض ليس يوجد إذا اعتبر الموضوع وحده و لا المحمول وحده و لا إذا اعتبر كل منهما مع غير الآخر فله وجود ثم إن وجوده ليس ثالثا لهما واقعا بينهما مستقلا عنهما و إلا احتاج إلى رابطين آخرين يربطانه بالطرفين فكان المفروض ثلاثة خمسة ثم الخمسة تسعة و هلم جرا و هو باطل.
و ثانيا أن تحقق الوجود الرابط بين أمرين يستلزم اتحادا ما بينهما لكونه واحدا غير خارج من وجودهما. و ثالثا أن الرابط إنما يتحقق في مطابق الهليات المركبة التي تتضمن ثبوت شيء لشيء و أما الهليات البسيطة التي لا تتضمن إلا ثبوت الشيء و هو ثبوت موضوعها فلا رابط في مطابقها إذ لا معنى لارتباط الشيء بنفسه و نسبته إليها 3.1. EXISTENCE-IN-ITSELF AND EXISTENCE-IN-SOMETHING-ELSE Existence is either existence-in-something-else or its opposite [i.e. existence-in-itself].
To explain, when we consider a true proposition, for instance, ‘Man is a biped,’ we find that there is something in it [i.e. the verb “to be” used as a copula] besides the subject and the predicate that relates them to each other. This relation is absent when we consider solely the subject or the predicate, or when each of them is conceived along with some other thing. Hence that something has existence.