ভূমিকা
Shiavault - a Vault of Shia Islamic Books Bidayah Al-hikmah (arabic-english) [the Elements of Islamic Metaphysics]{edited} المرحلة الأولى في كليات مباحث الوجود و فيها اثنا عشر فصلا CHAPTER ONE: THE GENERAL PRINCIPLES OF EXISTENCE 12 Units الفصل الأول في بداهة مفهوم الوجود --------------------------------- مفهوم الوجود بديهي معقول بنفس ذاته لا يحتاج فيه إلى توسيط شيء آخر فلا معرف له من حد أو رسم لوجوب كون المعرف أجلى و أظهر من المعرف فما أورد في تعريفه من أن الوجود أو الموجود بما هو موجود هو الثابت العين أو الذي يمكن أن يخبر عنه من قبيل شرح الاسم دون المعرف الحقيقي على أنه سيجيء أن الوجود لا جنس له و لا فصل له و لا خاصة له بمعنى إحدى الكليات الخمس و المعرف يتركب منها فلا معرف للوجود 1.1.
THE SELF-EVIDENT CHARACTER OF THE MEANING OF EXISTENCE The concept of ‘existence’ is a self-evident one and needs no mediating terms. Hence it has no explanatory terms ( mu’arrif ) in the form of a definition ( hadd ) or description ( rasm ), because its meaning is more obvious than that of any explanatory term. Such definitions as “Existence is what subsists in reality,” or “Existence is that which allows of predication” are explications of the word, not true definitions.
Moreover, as will be explained later, existence has neither any genus ( jins ), nor differentia ( fasl ), nor any proprium ( khassah ) in the sense of one of the five universals ( al-kulliyyat al-khams ). As all explanatory terms are based on these, existence can have no definition or description. الفصل الثاني في أن مفهوم الوجود مشترك معنوي ------------------------------------------- يحمل الوجود على موضوعاته بمعنى واحد اشتراكا معنويا.
و من الدليل عليه أنا نقسم الوجود إلى أقسامه المختلفة كتقسيمه إلى وجود الواجب و وجود الممكن و تقسيم وجود الممكن إلى وجود الجوهر و وجود العرض ثم وجود الجوهر إلى أقسامه و وجود العرض إلى أقسامه و من المعلوم أن التقسيم يتوقف في صحته على وحدة المقسم و وجوده في الأقسام.
و من الدليل عليه أنا ربما أثبتنا وجود شيء ثم ترددنا في خصوصية ذاته كما لو أثبتنا للعالم صانعا ثم ترددنا في كونه واجبا أو ممكنا و في كونه ذا ماهية أو غير ذي ماهية و كما لو أثبتنا للإنسان نفسا ثم شككنا في كونها مجردة أو مادية و جوهرا أو عرضا مع بقاء العلم بوجوده على ما كان فلو لم يكن للوجود معنى واحد بل كان مشتركا لفظيا متعددا معناه بتعدد موضوعاته لتغير معناه بتغير موضوعاته بحسب الاعتقاد بالضرورة.
و من الدليل عليه أن العدم يناقض الوجود و له معنى واحد إذ لا تمايز في العدم فللوجود الذي هو نقيضه معنى واحد و إلا ارتفع النقيضان و هو محال.