None of the candidates had the brilliant background and good...
None of the candidates had the brilliant background and good service to Islam as I had. He let us consult amongst ourselves and chose one as the future Caliph with the majority vote. He ordered his son to cut off our necks if we disobeyed him or failed to choose one from amongst ourselves as the future Caliph. O Jewish brother! This was bitter enough for me!
This group of candidates tried as hard as they could to deliver lectures and lobby on their own behalf ولو لم أتق هذه الحالة يا أخا اليهود - ثم طلبت حقي لكنت أولى ممن طلبه لعلم من مضى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ومن بحضرتك منه بأني كنت أكثر عددا وأعز عشيرة وأمنع رجالا وأطوع أمرا وأوضح حجة وأكثر في هذا الدين مناقب وآثارا لسوابقي وقرابتي ووراثتي فضلا عن استحقاقي ذلك بالوصية التي لا مخرج للعباد منها والبيعة المتعدمة في أعناقهم ممن تناولها، وقد قبض محمد صلى الله عليه وآله وإن ولاية الامة في يده وفي بيته، لا في يد الاولى تناولوها ولا في بيوتهم، ولاهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أولى بالامر من بعده من غيرهم في جميع الخصال ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟ فقالو: بلى يا أمير المؤمنين.
فقال عليه السلام: وأما الرابعة يا أخا اليهود فإن القائم بعد صاحبه كان يشاورني في موارد الامور فيصدرها عن أمري ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأيي، أعلم أحدا ولايعلمه أصحابي يناظره في ذلك غيري، ولا يطمع في الامر بعده سواي، فلما (أن) أتته منيته على فجأة بلامرض كان قبله ولا أمر كان أمضاه في صحته من بدنه لم أشك أني قد استرجعت حقي في عافية بالمنزلة التى كنت أطلبها، والعاقبة التي كنت ألتمسها وإن الله سيأتي بذلك على أحسن مارجوت، وأفضل ما أملت، وكان من فعله أن ختم أمره بأن سمى قوما أنا سادسهم، ولم يستوني بواحد منهم، ولا ذكرلي حالا في وراثة الرسول ولا قرابة ولاصهر ولانسب، ولا لواحد منهم مثل سابقة من سوابقي ولاأثر من آثارى، وصير هاشورى بيننا وصير ابنه فيها حاكما علينا وأمره أن يضرب أعناق النفر الستة الذين صير الامر فيهم إن لم ينفذوا أمره، وكفى بالصبر على هذا يا أخا اليهود صبرا وبسط الايدي والالسن في الامر والنهي والركون إلى الدنيا والاقتداء بالماضين قبلهم إلى تناول ما لم يجعل while they could.
I remained silent until they asked my opinion. I then presented my background and explained to them what they clearly knew. I proved my rightfulness and their unrightfulness for them. I reminded them of the Prophet’s will and their pledge of allegiance to me. However, their love for getting into office; ordering the people around; their attachment to this world; and following in the footsteps of the previous Caliphs led them to demand an undue right for themselves.