In this book more than fifty poems are collected that...
In this book more than fifty poems are collected that according to their subjects are divided in five categories: Ethics and Morality Politics Faith and Ideology Social Affairs Special position of Imam Husayn (as) and His Family Most of these poems address topics such as worthlessness of this transient world and values associated with it and direct attention of reader totopics related to ethics, morality and hereafter.
It is obvious that these poems must be recognized and understood according to the specific time and location in which they were composed and referred to. This is important in order to comprehend what Imam (as) actually meant. Dawood Komeijani Spring 1390 (S.H.), 2011 (A.D.) المقدمة دخل رجل اعرابي من البادِِية مسجد النبي في المدينة و رأي الناس مجتمعين حول احد. فسئل عنه؛ قيل هو حسين ابن علي(ع) فقال قالوا لي فيه و فيهم من اهل بيت النبي انهم فصحاء بلغاء.
انني قد اتيت من البادية و من صحاري و اراضي الجافة و عبرت جبال و اودية لکي اوصل هنا و اکلمهم و اسئلهم حول کلمات العرب المعقدة. فاشار احد اصحاب الامام(ع) الي ابي عبدالله(ع) و قال اسرع اليه ان شئت ذالک. فسلّم الاعرابي علي الحسين ابن علي(ع) فاجابه قائلاً ماذا تريد؟ قال اني قد اتيت اليکم من «هرقل» و «جعلل» و «اينم» و «همهم». فتبسّم الحسين(ع) قائلاً: قلت کلام لا يفهمه الا العلماء. قال الاعرابي: انني اسکن البادية و جلة کلامي هي اشعار من ديوان العرب فهل لک ان تاتيني بمثل ما اوتيک من کلام؟!
فقال(ع) قل ما شئت فاجيبک فانشد الاعرابي شعراً جميلاً يصف فيه الصبا الذي قد مرت عليه سنين فاوشک الشيب. فتبسم الامام الحسين(ع) و اقرأه لتوّه اشعاراً بالغة الفصاحة انشدها في کمال البلاغة کان في کل بيت منها وصف غنيء من الحکمة و الفن. فلما سمعه الاعرابي قال مبتهجاً: لم اسمع افصح من الشاب هذا کلمة و ابلغه معنا و الطفه بيانا. نعم، هذه حکاية تشرح جانبا آخر من شخصية الامام الحسين(ع) و هو لطافته في الشعر قد استتر بما وقع في عاشوراء من حماسة و عظمة التضحية قام بها حسين ابن علي(ع).
اذا تتابعنا متون التاريخية فنجد للحسين ابن علي(ع) اشعار جميلة و البديعة قد انشدت في منتهي الروعة فيها حکم الالهية و مواعظ المتعالية.
ما حصل من حماسة الحسينية البارزة و رشادتها و ايمان قد تجلي منه و من اصحابه يوم عاشوراء اخفي في الواقع جوانب اخري من حياة الامام و شخصيته التي لم تکد تتمايز حق الميزة کما نشاهد الناس لم يعرفوه حق معرفته خلال 57 سنة من العمر کانت 10 سنين الاخيرة قضيت في امامة الناس و لم يميزوا شخصيته البارزة الا خلال 10 ايام الخيرة من حياته الشريفة التي اودي الي عاشوراء التضحية و الحماسة. فان اردتم ان تشيروا الي احد الائمة اقل معرفة عند الناس و اکثر مظلوما بعدم معرفته حتي فيما بين شيعته فهو امام الحسين(ع).