فقال أبو ذر...
فقال أبو ذر: يا محمد، آتيناك نسمع ما تقول، وإلى ما تدعو، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (أقول لا إله إلا الله، وأني رسول الله). فآمن به أبو ذر، وصاحبه، وآمنت به. وكان علي في حاجة لرسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أرسله فيها، وأوحي إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يوم الإثنين، وصلى علي يوم الثلاثاء. صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. References: o Mustadrak al-Hakim, by Muhammad ibn Abdullah al-Hakim al-Nisaburi, v3, 4586/184, 4587/185 (- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
ذكر إسلام أمير المؤمنين: علي -رضي الله تعالى عنه) أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأخمسي، حدثنا الحسين بن حميد بن الربيع، حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع -رضي الله تعالى عنه-: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، صلى يوم الإثنين، وصلت معه خديجة -رضي الله تعالى عنها-. وأنه عرض على علي يوم الثلاثاء الصلاة، فأسلم وقال: دعني، أو آمر أبا طالب في الصلاة.
قال: فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إنما هو أمانة). قال: فقال علي: فأصلي إذن، فصلى مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يوم الثلاثاء. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. References: o Mustadrak al-Hakim, by Muhammad ibn Abdullah al-Hakim al-Nisaburi, v3, 4841/439 (-31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ومنهم: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي -رضي الله تعالى عنها) Salman al-Farsi said…