They الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ...
They الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أَبيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَبْلَ مَقْتَلِهِ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الرَّسِّ فِي أَيِّ عَصْرٍ كَانُوا وَأَيْنَ كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ وَمَنْ كَانَ مَلِكَهُمْ وَهَلْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ رَسُولاً أَمْ لا وَبِمَا ذَا أُهْلِكُوا فَإِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ذِكْرَهُمْ وَلا أَجِدُ خَبَرَهُمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ حَدِيثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ وَلا يُحَدِّثُكَ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي إِلا عَنِّي وَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ آيَةٌ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُ تَفْسِيرَهَا وَفِي أَيِّ مَكَانٍ نَزَلَتْ مِنْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ وَفِي أَيِّ وَقْتٍ نَزَلَتْ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَإِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ وَلَكِنَّ طُلابَهُ يَسِيرٌ وَعَنْ قَلِيلٍ يَنْدَمُونَ لَوْ فَقَدُونِي قَالَ كَانَ مِنْ قِصَّتِهِمْ يَا أَخَا تَمِيمٍ أَنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً يَعْبُدُونَ شَجَرَةَ صَنَوْبَرٍ يُقَالُ لَهَا شَاهْ دَرَخْتْ كَانَ يَافِثُ بْنُ نُوحٍ غَرَسَهَا عَلَى شَفِيرِ عَيْنٍ يُقَالُ لَهَا رُوشَابُ كَانَتْ أُنْبِطَتْ لِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَ الطُّوفَانِ وَإِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الرَّسِّ لانَّهُمْ رَسُّوا نَبِيَّهُمْ فِي الأَرْضِ وَذَلِكَ بَعْدَ سُلَيَْمانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَكَانَتْ لَهُمْ اثْنَتَا عَشْرَةَ قَرْيَةً عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ الرَّسُّ مِنْ بِلادِ الْمَشْرِقِ وَبِهِمْ سُمِّيَ ذَلِكَ النَّهَرُ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ فِي الأَرْضِ نَهَرٌ أَغْزَرُ مِنْهُ وَلا أَعْذَبُ مِنْهُ وَلا قُرًى أَكْثَرُ وَلا أَعْمَرُ مِنْهَا تُسَمَّى إِحْدَاهُنَّ أَبَانَ وَالثَّانِيَةُ آذَرَ وَالثَّالِثَةُ دَيْ وَالرَّابِعَةُ بَهْمَنَ وَالْخَامِسَةُ إِسْفَنْدَارَ وَالسَّادِسَةُ فَرْوَرْدِينَ وَالسَّابِعَةُ أُرْدِيبِهِشْتَ وَالثَّامِنَةُ خُرْدَادَ وَالتَّاسِعَةُ مُرْدَادَ وَالْعَاشِرَةُ تِيرَ وَالْحَادِي عَشْرَةَ مِهْرَ وَالثَّانِي عَشْرَةَ شَهْرِيوَرْدَ [شَهْرِيوَرَ] وَكَانَتْ أَعْظَمَ مَدَائِنِهِمْ إِسْفَنْدَارُ وَهِيَ الَّتِي يَنْزِلُهَا مَلِكُهُمْ وَكَانَ يُسَمَّى تركوذ بْنَ غابور بْنِ يارش بْنِ سازن بْنِ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ فِرْعَوْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبِهَا الْعَيْنُ وَالصَّنَوْبَرَةُ وَقَدْ غَرَسُوا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ مِنْهَا حَبَّةً مِنْ طَلْعِ تِلْكَ الصَّنَوْبَرَةِ وَأَجْرَوْا إِلَيْهَا نَهَراً مِنَ الْعَيْنِ الَّتِي عِنْدَ الصَّنَوْبَرَةِ فَنَبَتَتِ الْحَبَّةُ وَصَارَتْ شَجَرَةً عَظِيمَةً وَحَرَّمُوا مَاءَ الْعَيْنِ وَالأَنْهَارِ فَلا يَشْرَبُونَ مِنْهَا وَلا أَنْعَـامُهُـمْ had made it forbidden to use the water from the spring and the rivers.
✦ ✦ ✦