اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا انْصَارَ امِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ...
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا انْصَارَ امِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا انْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا انْصَارَ ابِي مُحَمَّدٍ لْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ٱلْوَلِيِّ ٱلنَّاصِحِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا انْصَارَ ابِي عَبْدِ ٱللَّهِ بِابِي انْتُمْ وَامِّي طِبْتُمْ وَطَابَتِ ٱلارْضُ ٱلَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظيماً فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَافُوزَ مَعَكُمْ Ziyarat of Mola Abbas -asws Ibn Ali -asws اَلسَّلاَمُ عَلَیْکَ یَابْنَ اَمِیْرِ الْمُؤْمِنِیْن اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ اَنَّکَ قَدْ جَاهَدْتَ وَ نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتّٰی اَتٰیکَ الْیَقِیْنُ لَعْنَ اﷲُ الظَّالِمِیِن لَکُمْ مِنَ الْاَوَّلِیْنَ وَالْآخِرِیْنَ وَ اَلْحِقْهُمْ بِدَرَکِ الْجَحِیْمِ.
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ- الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكِ أَشْهَدُ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ- الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ- وَ أَكْثَرَ الْجَزَاءِ وَ أَوْفَرَ الْجَزَاءِ وَ أَوْفَى جَزَاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ- وَ اسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ أَطَاعَ وُلَاةَ أَمْرِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَ أَعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهَدَاءِ وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ وَ أَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلًا- وَ أَفْضَلَهَا غُرَفاً وَ رَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَ لَمْ تَنْكُلْ وَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ- مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْن [1] Kamil ul Ziyarat, Day of Ashura, H.
6.[2] Kamil ul Ziyarat, Day of Ashura, H. 6. مصباح الطوسيّ ص 538- 542.
✦ ✦ ✦