ولتقريب الصورة بشكل أوضح...
ولتقريب الصورة بشكل أوضح، يمكن إدراك هذه المقولة وفهم المراد منها بالمثال التالي: إنّ المرآة الفضّية حين تشرق عليها الشمس، لها أن تقول بلسان حالها: لي مع الشمس حالات، فإنّها حين لم تشرق عليها تكون كسائر الفلزات، إلّا أنّها حين الإشراق لها أن تقول: أنا الشمس، والشمس أنا، كلّ ذلك بلحاظ الإشراق. وكذلك لها أن تقول: أنا أنا، أي: أنا الفلز المظلم، وهي هي، أي: الشمس هي الشمس، أي: حين الإشراق الشمس شمس لا أنّ الشمس حينئذ مرآة، بل هي هي، أي مع قطع النظر عن المرآة هي هي(3)..
فقوله: (هو فيها نحن، ونحن فيها هو)، حين الإشراق والتجلّي، وقوله: (هو هو ونحن نحن)، أي: بلحاظ ذاوتهم مع قطع النظر عن الإشراق والتجلّي. فليس هناك حلول ولا اتّحاد، بل ظهور في مظاهر المرآتية المستمد من أنوار جماله وجلاله، وعلمه وقدرته.
وخلاصة القول: إنّهم (عليهم السلام) لشدّة قربهم إليه تعالى ظهرت لديهم صفاته تعالى، بحيث تلاشت عندها الحدود الخلقية، مع استثناء رتبة العبودية المشار إليها في كلامهم (عليهم السلام) : (لا فرق بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك)(5). وهذه المرتبة أعلى المراتب للممكن، وهي مرتبة خاصة لمحمّد (صلى الله عليه وآله) والأئمّة الأطهار (عليهم السلام) . ودمتم في رعاية الله (1) الكلمات المكنونة: 113 كلمة فيها إشارة إلى معنى الفناء في الله والبقاء بالله، ط حجرية بمبئي 1296هـ).
(2) انظر: مصباح المتهجد، للطوسي: 803 (866) أعمال شهر رجب. (3) انظر: الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة، لجواد الكربلائي 3: 269. (4) انظر: الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة 3: 269، تفسير الصراط المستقيم، للبروجردي 5: 394. (5) انظر: الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة 4: 34 قوله (عليه السلام): (والحقّ معكم وفيكم ومنكم…). First of all, we say that this statement, attributed to the imams (peace be upon them), has no support in the hadith books at the school of , but rather devoid of such texts.
Yes, it was mentioned by the scholars in some of their books, such as Al-Fayd Al-Kashani (d. 1091 AH) in (The Hidden Words) sent from Imam Al-Sadiq (peace be upon him) with the word: (We have cases with God in which he is we, and we are in him, and yet he is he and we are)(1), and from him the rest were drawn; this first.