[20] See Appendix for more Ahadith on Ilham...
[20] See Appendix for more Ahadith on Ilham: Example of a Revelation in a Dream: حَدَّثَنا أَبُو الفَضْلِ تَمِيمُ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ تَمِيمُ القُرَشِي الحِمْيَريُّ قالَ: حَدَّثَنا أَبي أَخْبَرَناعَلِيِّ أَحْمَدِ بْنِ عَلِى الأَنْصارِي قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الصَّلْتِ عَبْد السَّلامُ بْنِ صالِح الهَرَوِيِّ قالَ: سَمِعتُ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ إِذَا أَصْبَحْتَ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَسْتَقْبِلُكَ فَكُلْهُ وَالثَّانِي فَاكْتُمْهُ وَالثَّالِثُ فَاقْبَلْهُ وَالرَّابِعُ فَلا تُؤْيِسْهُ وَالْخَامِسُ فَاهْرُبْ مِنْهُ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ مَضَى فَاسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ أَسْوَدُ عَظِيمٌ فَوَقَفَ وَقَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آكُلَ هَذَا وَبَقِيَ مُتَحَيِّراً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ إِنَّ رَبِّي جَلَّ جَلالُهُ لا يَأْمُرُنِي إِلا بِمَا أُطِيقُ فَمَشَى إِلَيْهِ لِيَأْكُلَهُ فَكُلَّمَا دَنَا مِنْهُ صَغُرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ لُقْمَةً فَأَكَلَهَا فَوَجَدَهَا أَطْيَبَ شَيْءٍ أَكَلَهُ ثُمَّ مَضَى فَوَجَدَ طَسْتاً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَكْتُمَ هَذَا فَحَفَرَ لَهُ وَجَعَلَهُ فِيهِ وَأَلْقَى عَلَيْهِ التُّرَابَ ثُمَّ مَضَى فَالْتَفَتَ فَإِذَا الطَّسْتُ قَدْ ظَهَرَ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَمَضَى فَإِذَا هُوَبِطَيْرٍ وَخَلْفَهُ بَازِيٌّ فَطَافَ الطَّيْرُ حَوْلَهُ فَقَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَقْبَلَ هَذَا فَفَتَحَ كُمَّهُ فَدَخَلَ الطَّيْرُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ الْبَازِيُّ أَخَذْتَ صَيْدِي وَأَنَا خَلْفَهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ لا أُؤْيِسَ هَذَا فَقَطَعَ مِنْ فَخِذِهِ قِطْعَةً فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِ ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا مَضَى إِذَا هُوَبِلَحْمِ مَيْتَةٍ مُنْتِنٍ مَدُودٍ فَقَالَ أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَهْرُبَ مِنْ هَذَا فَهَرَبَ مِنْهُ وَرَجَعَ وَرَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ قَدْ قِيلَ لَهُ إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ مَا أُمِرْتَ بِهِ فَهَلْ تَدْرِي مَا ذَا كَانَ قَالَ لا قَالَ لَهُ أَمَّا الْجَبَلُ فَهُوَالْغَضَبُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَرَ نَفْـسَهُ وَجَــهِلَ قَدْرَهُ مِنْ عِظَمِ الْغَضَبِ، فَإِذَا حَفِظَ نَفْسَهُ وَعَرَفَ قَدْرَهُ وَسَكَنَ غَضَبُهُ كَانَتْ عَاقِبَتُهُ كَاللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي أَكَلْتَهَا وَأَمَّا الطَّسْتُ فَهُوَالْعَمَلُ الصَّالِحُ إِذَا كَتَمَهُ الْعَبْدُ وَأَخْفَاهُ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا أَنْ يُظْهِرَهُ لِيُزَيِّنَهُ بِهِ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنْ ثَوَابِ الآْخِرَةِ وَأَمَّا الطَّيْرُ فَهُوَالرَّجُلُ الَّذِي يَأْتِيكَ بِنَصِيحَةٍ فَاقْبَلْهُ وَاقْبَلْ نَصِيحَتَهُ وَأَمَّا الْبَازِيُّ فَهُوَالرَّجُلُ الَّذِي يَأْتِيكَ فِي حَاجَةٍ فَلا تُؤْيِسْهُ وَأَمَّا اللَّحْمُ الْمُنْتِنُ فَهِيَ الْغِيبَةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا.
✦ ✦ ✦