(1) The Religious Significance of Solar System...
(1) The Religious Significance of Solar System: (a) Determination of ‘Zuhar/Asr’ Time in 12 Months of the Year روى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ” تزول الشمس في النصف من ” حزيران ” على نصف قدم، وفي النصف من ” تموز ” على قدم ونصف، وفي النصف من ” آب ” على قدمين ونصف، وفي النصف من ” إيلول ” على ثلاثة أقدام ونصف وفي النصف من ” تشرين الاول ” على خمسة ونصف، وفي النصف من ” تشرين الآخر ” على سبعة ونصف، وفي النصف من ” كانون الاول ” على تسعة ونصف، وفي النصف من ” كانون الآخر ” على سبعة ونصف، وفي النصف من ” شباط ” على خمسة ونصف، وفي النصف من آذار ” على ثلاثة ونصف وفي النصف من ” نيسان ” على قدمين ونصف، وفي النصف من ” أيار ” على قدم ونصف، وفي النصف من ” حزيران ” على نصف قدم “ Abdullah Bin Sinan narrates from Imam Abu Abdullah -asws that Imam -asws said: In the mid of the month of June, Sun starts descending (Zawal-e-Aftab) when (ones shade) become half-a-stride (Nisf Qadam) whereas it become 1.5 steps in the mid of July and 2.5 steps in the mid of August and 3.5 steps in the mid of September.
One’s shade becomes 5.5 steps in the middle of October and then stretches into 7.5 steps in the middle of November and it reaches 9.5 steps in the mid of December and is 7.5 steps in the mid of January and reduces to 5.5 steps in February and to 3.5 in the mid of March and 2.5 steps in the mid of April and 1.5 steps in mid May and then again back to 0.5 step in the mid of June (for Medina and its surroundings).
[15] (b) Seasons’ Effect on Healthy and Life-Style [16] [17] [18] – الرسالة الذهبية والمذهبة لابي الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام): ” إن الجسد بمنزلة الارض الطيبة، متى تعوهدت بالعمارة والسقي من حيث لا تزداد في الماء فتغرق ولا ينقص منه فتعطش، دامت عمارتها وكثر ريعها وزكا زرعها، وان تغوفل عنها فسدت ولم ينبت فيها العشب، فالجسد بهذه المنزلة، وبالتدبير في الاغذية والاشربة يصلح ويصح وتزكو العافية فيه – إلى أن قال: أما فصل الربيع، فإنه روح الزمان وأوله.
نيسان ثلاثون يوما، فيه يطول النهار، ويقوى مزاج الفصل، ويتحرك الدم، وتهب فيه الرياح الشرقية، ويستعمل فيه من المآكل المشوية، وما يعمل فيه بالخل، ولحوم الصيد، يعالج الجماع والتمريخ بالدهن في الحمام، ولا يشرب الماء على الريق، ويشم الرياحين والطيب.