قالوا ثم واعدوه يوم الزينة و كان يوم سوق لهم عن سعيد بن جبير...
قالوا ثم واعدوه يوم الزينة و كان يوم سوق لهم عن سعيد بن جبير و قال ابن عباس كان يوم عاشوراء و وافق ذلك يوم السبت في أول يوم من السنة و هو يوم النيروز و كان يوم عيد لهم يجتمع إليه الناس من الآفاق قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و كان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية و يقال بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة يومئذ قالوا ثم قال السحرة لفرعون أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ قال فرعون وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ عندي في المنزلة فلما اجتمع الناس جاء موسى و هو متكئ على عصاه و معه أخوه هارون حتى أتى الجمع و فرعون في مجلسه مع أشراف قومه فقال موسى ع للسحرة حين جاءهم وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى فتناجى السحرة بينهم و قال بعضهم لبعض ما هذا بقول ساحر فذلك قوله تعالى فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوى فقالت السحرة 7- أقول روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب و غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع قال يوم النيروز هو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ و ذلك أن نبيا من الأنبياء سأل ربه أن يحيي القوم الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فأماتهم الله فأوحى إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم فصب عليهم الماء في هذا اليوم فعاشوا و هم ثلاثون ألفا فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم أقول سيأتي في باب عمل النيروز عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن يوم النيروز هو اليوم الذي وجه رسول الله ص عليا ع إلى وادي الجن فأخذ عليهم العهود و المواثيق و سيأتي أكثر أخبار هذا الباب في باب استيلاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه على الجن و الشياطين بحارالأنوار ج : 18 ص : 214 أقول سيأتي في باب عمل النيروز عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن يوم النيروز هو اليوم الذي هبط فيه جبرئيل ع على النبي ص و قد مضى بعض أخبار الباب في أبواب المعجزات 46- و روى السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود، من كتاب تفسير محمد بن العباس بن مروان عن حسين بن الحكم الخيبري عن محمد بن جرير عن زكريا بن يحيى عن عفان بن سلمان قال و حدثنا محمد بن أحمد الكاتب عن جده عن عفان و حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن موسى بن زكريا عن الواحد بن غياث قالا حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن أبي ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي ع يا أمير المؤمنين لم ورثت ابن عمك دون عمك قالها ثلاث مرات حتى اشرأب الناس و نشروا آذانهم ثم قال جمع رسول الله ص أو دعا رسول الله ص بني عبد المطلب كلهم يأكل الجذعة و يشرب الفرق قال فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال و بقي الطعام كما هو كأنه لم يمس و لم يشرب فقال يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم بخاصة و إلى الناس بعامة و قد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي و صاحبي و وارثي فلم يقم إليه أحد قال فقمت و كنت أصغر القوم سنا فقال اجلس قال ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي اجلس حتى كانت الثالثة ضرب يده على يدي فقال فلذلك ورثت ابن عمي دون عمي 171- أقول روى الشيخ أحمد بن فهد في كتاب المهذب و غيره في غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع قال يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت و ولاة الأمر و يظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة 84- أقول روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب و غيره في غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع قال يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت و ولاة الأمر و يظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة و ما من يوم نيروز إلا و نحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا حفظته الفرس و ضيعتموه باب 22- يوم النيروز و تعيينه و سعادة أيام شهور الفرس و الروم و نحوستها و بعض النوادر 1- أقول رأيت في بعض الكتب المعتبرة روى فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب تولاه الله في الدارين بالحسنى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي عن أبي محمد جعفر بن بحارالأنوار ج : 56 ص : 100الذي ولد فيه إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما و على ذريتهما و على آلهما يصلح لكل شيء و لكل حاجة من شراء و بيع و زرع و غرس و تزويج و بناء و من مرض فيه يبرأ سريعا إن شاء الله و قال أمير المؤمنين ع من ولد فيه يكون حكيما حليما صادقا مباركا مرتفعا أمره و يعلو شأنه و يكون صادق اللسان صاحب وفاء و من أبق له فيه آبق وجده و من ضلت له فيه ضالة وجدها إن شاء الله تعالى 2- المناقب، حكي أن المنصور تقدم إلى موسى بن جعفر ع بالجلوس للتهنئة في يوم النيروز و قبض ما يحمل إليه فقال إني قد فتشت الأخبار عن جدي رسول الله ص فلم أجد لهذا العيد خبرا و إنه سنة الفرس و محاها الإسلام و معاذ الله أن نحيا ما محاها الإسلام فقال المنصور إنما نفعل هذا سياسة للجند فسألتك بالله العظيم إلا جلست فجلس إلى آخر ما أوردته في أبواب تاريخه عليه السلام بيان هذا الخبر مخالف لأخبار المعلى و يدل على عدم اعتبار النيروز شرعا بحارالأنوار ج : 56 ص : 101و أخبار المعلى أقوى سندا و أشهر بين الأصحاب و يمكن حمل هذا على التقية لاشتمال خبر المعلى على ما يتقى فيه و لذا يتقى في إظهار التبرك به في تلك الأزمنة في بلاد المخالفين أو على أن اليوم الذي كانوا يعظمونه غير النيروز المراد في خبر المعلى كما سيأتي ذكر الاختلاف فيه 3- المتهجد، روى المعلى بن الخنيس عن مولانا الصادق ع في يوم النيروز قال إذا كان يوم النيروز فاغتسل و البس أنظف ثيابك و تطيب بأطيب طيبك و تكون ذلك اليوم صائما الخبر 4- و أقول وجدت في بعض كتب المنجمين مرويا عن مولانا الصادق ع في أيام شهور الفرس الأول هرمز و هو اسم الله تعالى و فيه خلق آدم و حواء جيد للتجارة و صحبة الملوك و الصيد و البناء و اللبس و لا يصلح الحمام و الفصد و القرض و الحرب و المناظرة الثاني بهمن يوم مبارك يصلح لأكثر الأمور كالشركة و التجارة و السفر و النكاح و التحويل و الزراعة و قطع الجديد و لبسه و لا يصلح للفصد و الحجامة و الحمام و الثالث أرديبهشت اسم ملك موكل بالشفاء و فيه أخرج آدم و حواء من الجنة فاتق فيه لكنه يصلح للصيد و شراء الدواب و من سافر فيه ذهب ماله و قطع و الرابع شهريور يوم جيد ولد فيه هابيل يصلح للعمارة و البناء و الصلح و النكاح و التجارة و الصيد و لا يصلح للسفر و النقل و التحويل و الحلق و الخامس إسفندارمذ يوم نحس فيه قتل قابيل هابيل اتق فيه إلا من العمارة و شرب الدواء و حلق الشعر و احذر الأسواء و المناظرة بحارالأنوار ج : 56 ص : 115 و سموها كبيسة و سموا أيام الشهر الزائد بأسماء أيام سائر الشهور و على ذلك كانوا يعملون إلى أن زال ملكهم و باد دينهم و أهملت الأرباع بعدهم و لم يكبس بها السنون حتى يعود إلى حالها الأولى و لا يتأخر عن الأوقات المحمودة كثير تأخر من أجل أن ذلك أمر كان يتولاه ملوكهم بمحضر الحساب و أصحاب الكتاب و ناقلي الأخبار و الرواة و مجمع الهرابذة و القضاة و اتفاق منهم جميعا على صحة الحساب بعد استحضار من بالآفاق من المذكورين إلى دار الملك و مشاورتهم حتى يتفقوا و اتفاق الأموال الجمة حتى قال المقل في التقدير إنه كان ينفق ألف ألف دينار و كان يتخذ ذلك اليوم أعظم الأعياد قدرا و أشهرها حالا و أمرا و يسمى عيد الكبيسة و يترك الملوك لرعيته خراجها.
✦ ✦ ✦