"فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء من طريق عمق سرح الناس ظهره ...
"فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء من طريق عمق سرح الناس ظهره ، وأخذتهم ريح شديدة حتى أشفق، وقال الناس : يا رسول الله ما شأن هذه الريح؟ فزعموا أنه قال " مات اليوم منافق عظيم النفاق، ولذلك عصفت ، وليس عليكم منها بأس إن شاء الله " وكان موته غائظا للمنافقين - قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : فرجعنا إلى المدينة فوجدنا منافقا عظيم النفاق مات يومئذ - وسكنت الريح آخر النهار فجمع الناس ظهرهم." The Qur'an has also made the position of hypocrites explicitly clear with regards to the Hell fire: "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيرا." "The hypocrites will be in the lowest depths of the fire: no helper wilt thou find for them:" Qur'an 4:145 It reflects the very fact that this person, while being a member of the Muslim Society of Madinah, was able to reach his form of perfection, albeit in the totally negative and opposite direction.
Both examples were confirmed and are the best proof of the fact that both forces were in conflict within the Muslim society of Madinah and that the contradiction and tussling between them reached ultimately complementarity, albeit in opposite direction. Another Islamic tradition states the following: "قال الباقر (ع) : " يا إبراهيم ! إن الله تبارك وتعالى لم يزل عالما قديما خلق الأشياء لا من شئ .
ومن زعم أن الله - عز وجل - خلق الأشياء من شئ فقد كفر ، لأنه لو كان ذلك الشئ الذي خلق منه الأشياء قديما معه في أزليته وهويته كان ذلك أزليا . بل خلق الله - عز وجل - الأشياء كلها لا من شئ ، فكان مما خلق الله - عز وجل - أرضا طيبة ، ثم فجر منها ماء عذبا زلالا ، فعرض عليها ولايتنا أهل البيت ، فقبلتها .
فأجرى ذلك الماء عليها سبعة أيام حتى طبقها وعمها ، ثم نضب ذلك الماء عنها وأخذ من صفوة ذلك الطين طينا ، فجعل طين الأئمة ( عليهم السلام ) ، ثم أخذ ثفل ذلك الطين فخلق منه شيعتنا ، ولو ترك طينتكم يا إبراهيم على حاله - كما ترك طينتنا - لكنتم ونحن شيئا واحدا " . قلت : يا بن رسول الله ما فعل بطينتنا ؟ قال : " أخبرك يا إبراهيم ، خلق الله - عز وجل - بعد ذلك أرضا سبخة خبيثة منتنة ، ثم فجر منها ماء أجاجا آسنا مالحا ، فعرض عليها ولايتنا أهل البيت ولم تقبلها .
فأجرى ذلك الماء عليها سبعة أيام حتى طبقها وعمها ، ثم نضب ذلك الماء عنها ، ثم أخذ من ذلك الطين فخلق منه الطغاة وأئمتهم ، ثم مزجه بثفل طينتكم . ولو ترك طينتهم على حاله ولم يمزج بطينتكم لم يشهدوا الشهادتين ، ولا صلوا ولا صاموا ولا زكوا ولا حجوا ، ولا أدوا أمانة ولا أشبهوكم في الصور ، وليس شئ أكبر على المؤمن من أن يرى صورة عدوه مثل صورته " .