قال السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في زيارتها عليها السّلام ...
قال السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في زيارتها عليها السّلام :
اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وصل على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة التقية النقية الزكية الرشيدة المظلومة المقهورة المغصوبة حقها ، الممنوعة إرثها ، المكسورة ضلعها ، المظلوم بعلها ، المقتول ولدها ، فاطمة بنت رسولك ، وبضعة لحمه وصميم قلبه وفلذة كبده والنخبة منك له ، والتحفة خصصت بها وصيه وحبيبة المصطفى وقرينة المرتضى وسيدة النساء ومبشرة الأولياء ؛ حليفة الورع والزهد وتفاحة الفردوس والخلد ، التي شرفت مولدها بنساء الجنة ، وسللت منها أنوار الأئمة عليهم السّلام وأرخيت دونها حجاب النبوة . قال مولى محمد أمين : بسند معتبر عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ما هذا ملخصه : لما علم اللّه تبارك وتعالى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زوّج بنات كثير من القبائل وكل واحد منها يطمع في خلافة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلذا لما ولدت فاطمة عليها السّلام سماها « فاطمة » وأخبر أن الخلافة تنحصر في بعل هذا البنت وأولادها ؛ فانقطع طمع الآخرين في أمر الخلافة . الفاطمية لمحمد أمين ( مخطوط ) : مقدمة الكتاب . قال الإمامي : ولدت فاطمة عليها السّلام في عشرين من جمادى الثانية وكانت تحدّثنا في بطن أمها قبل ولادتها بثلاثة أشهر وكانت تؤنسها وتطيبها ممّا يلمنها نسوة قريش ، وقد تلا من سور القرآن . قالت خديجة : لما استقر نطفتها في رحمي ظهر لي نور وصفاء ، وكشف عني حجب السماء والشرق والغرب فلا يخفى عليّ شيء ؛ إلى أن ولدت فاطمة عليها السّلام فزالت عني هذه الحالة . قال صاحب جنات الخلود : كانت ولادتها في مكة ببيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو بيت خديجة وهو مكان شريف باعتبار ولادتها مرة وأخرى لنزول حواء ومريم وآسية امرأة فرعون مع جمع كثير من الملائكة ، والحور العين مع ثياب ووسائل الجنة . ونقل أنه لما ظهر علامات الولادة ، بعثت خديجة إلى نساء قريش ليجئن عندها . قلن : « أنت خالفتنا وصرت زوجة محمد ، واليوم نتركك وحيدة » . فجاءت النساء المذكورة من الجنة وجلسن بين يديها وعن يمينها ويسارها . عن ابن عباس ، قال : لما ولدت فاطمة عليها السّلام بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله سماها « المنصورة » ، فنزل جبرائيل عليه السّلام فقال : اللّه يقرؤك السلام ويقرأ مولودك السلام . 1 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 26 ، على ما في الإحقاق . 2 . إحقاق الحق : ج 10 ص 134 ، عن ميزان الاعتدال . 3 . لسان الميزان : ج 3 ص 267 ، على ما في الإحقاق . قال السهيلي : واختلفوا في الصغرى والكبرى من البنات ، غير أن أم كلثوم لم تكن الكبرى من البنات ولا فاطمة عليها السّلام . والأصح في فاطمة عليها السّلام أنها أصغر من أم كلثوم . 1 . الروض الأنف للسهيلي : ج 2 ص 243 . قال البياضي : قالوا : قال في نسائكم أربع نبيات وفي كتابكم « وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم » .