One who plots goes astray, as long as he does not repent before Allah -azwj and confess to his sins. No one dares to act, to his own destruction, against Allah -azwj , except those who are doomed. ‘Allah -azwj ! Allah -azwj ! How vast is what He has for repentance, favours, joy and great forbearance. How severe is what is before Him of retribution, hell, and a hard grip! Whoever succeeds in obedience to Him -azwj attracts His -azwj generosity.
Whoever indulges in disobedience to Him -azwj he will test the results of His -azwj Disapproval and very shortly he will become regretful. [68] ” Appendix I: (Al-Burhan) 8753/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد، و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ، فقال: «و الله ما هي تماثيل الرجال و النساء، و لكنها تماثيل «2» الشجر و شبهه».
* * * * * ….. 8754/ [3]- الطبرسي: روي عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: «و الله ما هي تماثيل الرجال و النساء، و لكنه الشجر و ما أشبهه» (Al-Qummi) و قوله: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ قال في الشجر و قوله وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ أي جفون كالحفرة وَ قُدُورٍ راسِياتٍ أي ثابتات ثم قال: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً قال: اعملوا ما تشكرون عليه ثم قال: وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ثم قال فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ قال: لما أوحى الله إلى سليمان أنك ميت أمر الشياطين أن يتخذوا له بيتا من قوارير و وضعوه في لجة البحر و دخله سليمان ع فاتكأ على عصاه و كان يقرأ الزبور و الشياطين حوله تفسير القمي، ج2، ص: 200 ينظرون إليه لا يجسرون أن يبرحوا فبينا هو كذلك إذ حان منه التفاتة فإذا هو برجل معه في القبة ففزع منه سليمان فقال له: من أنت فقال له: أنا الذي لا أقبل الرشى و لا أهاب الملوك فقبضه و هو متكئ على عصاه سنة و الجن يعملون له و لا يعلمون بموته حتى بعث الله الأرضة فأكلت منسأته فَلَمَّا خَرَّ على وجهه تبينت الإنس أن لو كانوا أي الجن يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ «1» فكذا نزلت هذه الآي …..
لأمير المؤمنين- عليه السّلام-: فإنّ هذا سليمان سخّرت الشّياطين يعملون له ما يشاء من محاريب و تماثيل. قال له عليّ- عليه السّلام-: لقد كان كذلك. و لقد أعطي محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم- ما هو أفضل من هذا، أنّ الشّياطين سخّرت لسليمان و هي مقيمة على كفرها، و قد سخّرت لنبوّة محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم- الشّياطين بالإيمان.