Indeed...
Indeed, I -ra have been given a lot of knowledge, and if I -ra were to narrate to you with all what I -ra know of the merits of Amir Al-Momineen -asws , a group from you would say, ‘He -ra is insane!’ And another group would say, ‘O Allah -azwj , Forgive the killer of Salman -ra !’(an extract).
If I -ra were to inform you all with the merits of Ali -asws (which are) in the Torah, a party from you would say, ‘He -ra is insane!’, and another party would say, ‘O Allah -azwj ! Forgive the killer of Salman -ra !’’ [27] Appendix VII: Our -asws Status with Allah -azwj مدرسة أهل البيت، بل خلوّها من هكذا متن.
نعم، أورده العرفاء في بعض كتبهم كالفيض الكاشاني (ت1091هـ) في (الكلمات المكنونة) مرسلاً عن الإمام الصادق (عليه السلام) بلفظ: (لنا حالات مع الله هو فيها نحن، ونحن فيها هو، ومع ذلك هو هو ونحن نحن)(1)، ومنه استقى الباقون؛ هذا أوّلاً. ثانياً: إنّ قولهم (عليهم السلام) هذا – بعد التسليم بصحّة النسبة – ليس فيه دلالة على ما أشرت إليه!
فقولهم: (لنا حالات مع الله هو فيها نحن…) الخ، ناظر إلى المقام الذي يطلق عليه العرفاء (مقام الفناء) – وهو غير (مقام الحلول والاتحاد) الذي تزعمه الصوفية – أي: إنّ لنا مع الله تعالى حالات نكون في هذه الحالات لشدّة الاتّصال به عزّ وجلّ والقرب منه كأنّنا هو، إذ تغيب إنياتنا في هذه الحالات لاندكاكها في عظمته، فنكون مظهراً لأمر الله وفعله، فإذا قلنا فالله تعالى هو القائل بنا، وإذا فعلنا فالله تعالى هو الفاعل بنا، فبلحاظ هذه الحالات يكون فعلنا وقولنا فعل الله وقوله، مع أنّه أجل وأعلى من أن يتّحد بنا، لأنّنا نحن نحن وهو الله، وكذلك نكون كأنّنا الله عزّ وجلّ مع إنّنا عبيد له.
ويشير إلى هذا المعنى ما ورد في دعاء كلّ يوم من شهر رجب للإمام الحجّة (عليه السلام) ومنه: (وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها، في كلّ مكان يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك وخلقك)(2). فقوله (عليه السلام) : (لا فرق بينك وبينها) يشير إلى تلك الحالات التي لهم (عليهم السلام) مع الله تعالى بحيث تغيب إنياتهم وذواتهم في جلال جبروته وعظمته، ففي مثل هذه الحالات لا يكون ثمّة فرق بينه عزّ وجلّ وبينهم من جهة صيرورتهم مظاهراً لأفعاله، لأنّهم واسطة فيضه، ومحلّ مشيته، ومظهر كبريائه؛ فتأمّل!