ومَنْ كان أوحى ...
ومَنْ كان أوحى ، والحديثُ شُجونُ نذكر هناك في الأسطر القادمه قصيدتان لدعبل الخزاعي رضوان الله تعالى عليه في رثاء سيدنا ومولانا قتيلُ العَبْره سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام جاؤوا من الشّام: جاؤوا منَ الشّام المَشومةِ أهلها ... بالشّؤمِ يَقدُمُ جندهم إبليسُ لُعِنوا ، وقد لُعِنوا بقتل إمامهم ... تركوه وهو مُبَضّعٌ مَحموسُ و سَبَوْا -فواحَزني- بنات محمّدٍ ... عَبْرى حَواسِرَ ما لهنّ لَبوسُ تباً لكم ، يا وَيْلكم ، أرضيتم ...
يومٌ على آل اللعين عبوسُ ما زلتُ متّبعاً لكم ولأمركم ... وعليه نفسي ما حييت أسوسُ رأس ابن بنت محمد: رأس ابن بنتِ محمّدٍ و وَصيّهُ ... يا للرجال ، على قناةٍ يُرْفعُ والمسلمون بمنظرٍ وبمسمعٍ ... لا جازعٌ مِن ذا ، ولا متَخَشّعُ!! أيْقظْتَ أجفاناً وكنتَ لها كرىً ... و أنَمْتَ عَيْناً لم تكُن بكَ تهْجَعُ كُحِلَتْ بِمنظرِكَ العيونُ عِمايةً ... و أصمَّ نَعْيُكَ كلَّ أذنٍ تسمعُ ما روضةٌ إلاّ تمنّت أنّها ...